18.06.12
70 - أسئلة إسلامية ومسيحية حول المسيح - الحلقة الثانية | DR340070

الأخ وحيد - الأخت فدوى - الدليل

http://www.youtube.com/watch?v=r9SjonqCqYk&feature=plcp

Share |

مشاهدات 7288

تعليقات 1



تحميل ملفات
1 ملف

  1. Video Files

    تحميل الملف - عرض - iPod تحميل الملف

تعليقات
1 تعليق

 شارك بتعليق 
  1. أتمنى أن يتفضل الأخ محرر الموقع مشكورا بتوصيل هذه الرسالة للأخ المحترم وحيد للأهمية الفائقة وله كل الشكر والتقدير .. أخى المبارك وحيد – أولا: أشكرك أنك ستخصص الحلقة القادمة للرد على سؤالى الخاص بإثبات أن المسيح هو الله من خارج إنجيل يوحنا - أشكرك على هذا كل الشكر - فأنا أظن بكل قطع أن مصيرى ومصير الكثيرين متوقف على ما ستقوله فى تلك الحلقة الخطيرة ولذا فأنا فى انتظارها بشوق شديد .. ثانيا - أرجو أن تقبل اعتذارى عن لهجتى الحادة فى الحديث اليك فى تعليقى السابق .. وعذرى أننى أتعذب بدون معرفة الرب الحقيقى ،،،، فقد قضيت العمر كله أتلذذ بتلاوة القرآن أشد التلذذ متأملا آياته متعمقا مراميه وأهدافه .. كانت روحى دائما هناك مع الله رب العالمين فى النوم واليقظة – فى الصحة والمرض .. فلما تعرفت على قناتكم فقدت ذلك كله من يدى ... وتكاد روحى أن تخرج لأنى لا استطيع العيش بدون الرب .. من هو الرب يا أستاذ وحيد .. ؟؟ ما اسمه .. ما حقيقته .. ؟؟؟ لماذا تركنى فجأة بعد كل ذلك العمر الطويل .. ؟ .... ثم إنى بعد مطالعة طويلة ممتعة فى الإنجيل تمنيت من كل قلبى أن يكون الحق عند هذا المسيح العجيب الذى اخترق قلبى وكيانى بتعاليمه البالغة السمو .. شعرت أنه هو الطريق الحق الى الرب .. استرحت جدا لمفهوم أن الرب أب للبشر .. شىء بالغ الحساسية والعمق لمن يتأمله – شىء يلمس المشاعر ويلمس الروح فى ظلمة ذلك الوجود المبهم المجهول الذى نحياه .. لكن الكارثة أن المسيحيين يقولون ان المسيح هو نفسه الله ..... إن فكرة ابن الله على صعوبتها أصبحت مستساغة تماما بالنسبة لى .. فالشواهد القديمة والجديدة كلها تؤكدها وتُجمع عليها ... أن يكون لله ابنا مولودا قبل كل الدهور وقبل ظهور العالم فكرة مصرح بها بوضوح شديد فى أسفار العهدين القديم والجديد .. أما أن يكون ذلك الابن هو نفسه الله فهذا ما يقوم المسيحيون باستنتاجه بعقولهم - ((لاحظ أننى أقول استنتاجه)) - من تلك الأسفار جميعا بطرق ملتوية مليئة بالتأويلات والاجتهادات المتعسفة فيما عدا إنجيل واحد هو يوحنا الذى يصرح بأن المسيح هو الله - هكذا بكل جرأة - وبدون لبس أو لف أو دوران ..... قلت لك أن تلك المرحلة الرمادية القاسية التى أحياها أمر صعب مؤلم لا يطاق .. وليس صعبا على من ترك الاسلام مثلى وانتقد رسوله و وكذب دعوته وقرآنه (بعد كل هذه الصحبة والمحبة والعشرة الطويلة معه) ليس صعبا عليه أن يكذب شخصا طواه التاريخ مثل يوحنا ، ويكذب شهود يهوه ، ويكذب وحيد ، ويكذب أى مصدر فى العالم فى رحلة بحثه عن الحقيقة .. أنت تستكثر على متشرد (بدون رب) مثلى أن أكذب يوحنا وتطلب منى أن أرجع الى الآباء المسيحيين لآخذ عنهم الفهم الصحيح – أى فهم هذا يا عزيزى ؟ عندنا فى مصر نقول فى المثل الشعبى ان من لسعته الشربة الساخنة ينفخ فى الأيس كريم كما يقول المصريون .. أنا لا أهاب إلا الحق .. أعطنى شواهد كتابية واضحة مستقيمة – ولا تعطنى فهم فلان أو فهم علان - سوف أسلم معك بأن العهدين القديم والجديد لم يجرى تحريفهما .. موافق على ذلك تماما - لكن مع استبعاد انجيل يوحنا أريد منك أن تثبت لى (بالشواهد فقط) أن المسيح هو الله - ولا أريد منك أن تثبت لى مجرد ألوهية المسيح أو أزليته .. فمن الممكن أن يكون لله ابنا –(شخص آخر مختلف عن الله الآب) - وهو أزلى مولود قبل كل الدهور .. وتعبير أزلى هنا لا يعنى أنه الله لأن الدهور لفظ معناه الزمن المحدود الذى هو عمر الكون والخلائق (كذا مليار سنة محدودة منتهية) .. ومعنى أن الابن مولود قبل هذه المليارات المحدودة يساوى فيزيائيا بالنسبة لى ولك أنه أزلى لأن بدايته كانت قبل الزمن الفيزيائى المعروف .. ومعنى أنه اله فهذا لكونه ابن الله لكنه ليس الله ولا مساويا لله .. ومع ذلك فهو إله – ولا يوجد تناقض هنا - فكلمة اله هنا تشبه كلمة الرب التى كان يستعملها بطرس مع المسيح تكريما له (أخرج من سفينتى يا رب) كما أنكم تقولون عن الشيطان مثلا أنه اله ذلك العالم الأرضى .. لفظ الألوهية هنا مجرد تعبير يعنى الهيمنة والتسلط المطلق – ولا يعنى أن يكون الشخص هو الله الآب بالتحديد .. وقد دفع الله لهذا الابن كل سلطان فى السماء وعلى الأرض .. وخلق فيه وله وبه العالم وما به من خلائق ورياسات وعروش وسلاطين ... على فكرة هذا ليس تخريفا من عندى ولكنه كلام أسفاركم القديمة والجديدة الواضحة المستقيمة متفقا معها بدقة تامة فيما عدا انجيل يوحنا كما قلت .. وكون هذا الابن تجثو له كل ركبة لا يعنى أنه الله لأن الملوك البشر الضعفاء كان الناس قديما يسجدون لهم فما بالك بابن الله الذى خلق العالم – هذا الابن من يكرمه فكأنما أكرم الله .. ألا يستحق السجود تكريما .. ؟ ليس من المعقول أن يكون إثباتك الوحيد أن المسيح هو الله أنه قبل السجود من فلان أو علان أو أنه قال ليس صالحا الا الله ... وتأكيدك على الألف واللام فى قوله (الصالح) يدينك لأن المسيح قال للشاب ليس (صالحا) منكرة وليست معرفة بالألف واللام كما تقول – فهو لم يقل للشاب - ليس (الصالح الا الله ) ولكن قال (ليس صالحا الا الله) بدون ألف ولام .. وحتى هذه لا ترقى لقبولها كبرهان على أن المسيح هو الله يا أستاذ وحيد ...... ليس من المعقول أن نؤسس عقيدة كاملة على مجرد مجموعة تأويلات وقياسات عقلية واجتهادات واهية ونترك سبل الله المستقيمة الواضحة .. ما المشكلة فى أن لله ابنا من ذاته .. هكذا قالت الأسفار بوضوح وهكذا قال المسيح نفسه - هذا الابن ليس مخلوقا بل هو أكرم وأرفع من ذلك لأنه مولود (منبثق) من ذات الله مباشرة – وكيفية ولادته هنا لا يجب ولا يصح ولا يجوز لأحد – لا أنا ولا أنت – أن نشرحها ونفصلها بقولنا إنه عقله الناطق أو نطقه العاقل أو فكره أو كذا أو كذا – فالكتاب لم يقل هذا – كل ما هنالك أن كلمة يوحنا (فى البدء كان الكلمة) هى الصانعة لذلك التشويش .. وهى سر اعتزازك البالغ بحكاية نطق الله العاقل وعقله الناطق ... وبالمناسبة .. يؤسفنى أن أقول لك أن المرحوم أحمد ديدات - قد أثبت فى إحدى مناظراته أن مقدمة انجيل يوحنا (فى البدء كان الكلمة ) نقلها يوحنا عن أحد الشعراء الإغريق القدامى .. وهذا ما أثار دهشة الحاضرين من المسيحيين وقتها .. وأواصل كلامى السابق فأقول ان هذا الابن مولود من الآب بكيفية لا نعلمها ولا يجوز لنا أن نفتى فيها بغير علم - لكنه ليس الله - وأن هذا الابن فى حضن الآب منذ ما قبل خلق العالم وأن الله فى البدء خلق السموات والأرض وخلق الانسان وخلق كل شىء بواسطة هذا الابن .. أى أن الله أراد والابن أطاع ونفذ إرادة الآب بما فى يديه من سلطان .... أكرر لك أن هذا ما تقوله الكتب القديمة والجديدة عندكم وليس شىء من عندى .. وكل كلام المسيح عن الآب وسجوده للآب وصلاته وتسبيحه وقوله سأرسل لكم المعزى من عند أبى ... كل هذا ينسجم مع ما أقول تماما دون أدنى تعارض ... ودون أدنى حاجة لتأويل أو لى لذراع الآية لفهمها على هوى يوحنا ... فليذهب شهود يهوه للجحيم يا عزيزى أنا لا يعنينى أن أتفق أو أختلف معهم - لكن ما دمت ستخصص حلقة كاملة لإثبات أن المسيح هو الله (وليس لمجرد إثبات ألوهيته) - فأنا أتوقع منك عدم المراوغة بتأويلات كفكرة الأزلية التى لا تنبغى إلا لله .... من الذى قال لك أن الأزلية لا تنبغى إلا لله ؟ هل اطلعت على الغيب ؟ - الله طبقا لكتبكم له إبن - مولود قبل بدء الزمن الفيزيقى المادى الذى نحسب به الوقت - لذلك فهو بالنسبة لنا أزلى - ما المشكلة ؟ - ثم فكرة أنه قبل السجود ... فى موقف تسبيح وعبادة بعد قيامته المجيدة من أحد التلاميذ الشكاكين .. ما المشكلة وهو ابن الله الذى به خلق كل الموجودات وأمرها له بالسجود ... عندنا فى القرآن - الله أمر الملائكة بالسجود لآدم وهم أرفع المخلوقات وأكرمها – ففكرة السجود قديمة ومستساغة حتى لو كان لبشر – فما بالك بابن الله الذى خلقنا ... لا أجد داعيا للتعسف هنا بالقول أن المسيح قبل السجود لأنه هو الله ..... هل نؤسس عقيدة للأمم على تفسيرات وتخمينات يا أستاذ وحيد قد نتفق عليها أو نختلف ؟ - عموما لن أطيل عليك أكثر ويشتعل قلبى اشتياقا لما ستقوله الحلقة القادمة وأصلى الى الله الإله الحق أن يرحمنى ويرحمك وأن يرشدنى ويرشدك الى الحق الذى يرضيه.

    عمران

أضف تعليق
.الرجاء كتابة تعليقك هنا ببشكل واضح وسليم، تعليقك سوف ينشر مباشرة
أي تعلقات يوجد بها سب وقذف سوف تحذف فوراً