فيديو  قناة الحياة  المسيح  المسيحية  الألوهي  الأخ وحيد  الأخت فدوى  الإسلام  جوهر
هل أعجبك هذا الموضوع؟
نعم
1047
لا
1010
يمكنك المشاركة مرة واحدة فقط
شاهد واقرأ المزيد

04.06.12
68 - المسيح بين المسيحية والإسلام - جوهر المسيح الألوهي - الحلقة الخامسة | DR340068

الأخ وحيد - الأخت فدوى - الدليل

http://www.youtube.com/watch?v=ZVBsuUe0EiM

Share |

مشاهدات 8089

تعليقات 2



تحميل ملفات
1 ملف

  1. Video Files

    تحميل الملف - عرض - iPod تحميل الملف

تعليقات
2 تعليق

 شارك بتعليق 
  1. الأخ المبارك صاحب هذه الرسالة.. حيث وصلتني رسالتك بدون إسم.. سلام ونعمة وبركة؛ أرجو أن تكون بكل خير.. أحب أن أقول لك عزيزي المبارك أنه يؤلمني جداً أنك كتبت العديد من الرسائل؛ دون أن تجد رداً؛ ولن أخفي عليك بأنني لو مكانك لكنت أيضاً قد تضايقت من هذا الأمر.. ولكني أحب أن أقول لك؛ بأن هذه هي رسالتك الأولى التي تصلني؛ ذلك لأن الإيميلات كما تعرف لا تأتي إلي مباشرة؛ فربما يكون هناك تأخير في وصولها لي؛ وأنا أعذر هؤلاء الخدام لأن الرسائل التي تصلهم كثيرة جداً.. وأقول لك أن رسالتك هذه لم تصلني منذ أسبوع أو يومين.. بل الآن؛ والآن فوراً بدأت بالرد على حضرتك.. ولكن لي بعض التعليقات على بعض مما جاء في رسالتك.. تقول في رسالتك: {وظننت بكل كيانى أن اتباع هذه التعاليم هو منتهى الحق ومنتهى الرشد .. لكننى وللأسف لم أستطع ذلك بسببك .. فأنت برغم جهودك الكثيرة التى تبذلها فى الخدمة شخص معزول متعالى لا يسهل الوصول اليه..} بداية أنا مش زعلان من هذا الكلام؛ ولكن من الصعب أن تحكم على الناس لمجرد أن رسائلك لم يتم الرد عليها؛ فيكون الحكم عليهم بأنهم معزولون ومتعالون.. ولا أدري كيف أنا معزول وأنا متواجد على النت ساعات طويلة كل يوم وبالصوت أيضاً في برامج البال توك؛ وأتواصل مع آلاف المسلمين يومياً.. لا مشكلة هذه ليست نقطة جوهرية لنقف عندها.. تقول: كفرتونا وطلعتونا من ديننا وأصبحنا من غير دين .. وبعدين تركتونا فى العراء تتفرجون علينا وتتلذذون بآلامنا.. أعتقد أن في مشكلة في الفهم عزيزي؛ وأنا لا أدري ما هي مشكلتنا كقناة حياة تقدم حقيقة معينة؛ وبالتالي يكون المطلوب منا أن نتابع كل المشاهدين ونحل كذلك مشاكلهم! الأمر ليس بالسهولة التي أنت تتكلم بها؛ ربما يكون هذا أملنا ورجاؤنا أن نصل إلى خدمة بهذا الحجم ونستطيع الوصول لكل الناس؛ ولكن ليس من السهل الخدمة التي تطللبها منا؛ أن نجد حلاً كذلك للناس ومشاكلهم.. وسامحني لو قصرت في خدمتك في أي إتجاه.. أما أنك تقول بأننا نتلذذ بآلامك! فأعتقد حضرتك لم تنتبه أننا نتألم في خدمتنا هذه ونعاني فيها الكثير؛ ولكن من أجل الخدمة وإله الخدمة؛ فنحن نقبل هذا الألم بفرح.. لا عزيزي نتلذذ بآلامكم هذه كلمة كبيرة؛ وعلى كل لو كنت أنا سبباً في آلامك فها أنا أعتذر لك؛ مع أني لا أدري كيف كنت سبباً في هذه الآلام.. الرب يباركك. تقول أيضاً: كتبت لك رسالة الحلقة الماضية بتوقيع عمران وسألتك سؤال محدد .. هل تستطيع إثبات أن المسيح هو الله بدون الاعتماد على انجيل يوحنا ؟. - هل تستطيع أن تقبل هذا التحدى يا أستاذ وحيد ؟؟ لا أخفي عليك أن اللهجة التي تتكلم بها هنا وتتحدى؛ لم أتوقعها خاصة أنك في مرحلة بحث؛ وأنا أقدم عقيدة ليست من تفسيري الخاص؛ وليست وليدة اليوم.. ولا أدري لمنطق التحدي سبباً؛ يمكن لك أن تطرح التساؤل؛ دون أي تحدي.. والحقيقة كنت أواصل قراءة رسالتك إلى أن صدمت بهذه العبارات التالية التي تقول فيها.. اتبعتم نبيا كذابا (يوحنا) وتركتم السبيل المستقيمة .... وسأقول لك السبب : إذا اعتبرنا يوحنا رسول كذاب وأنه للأسف أحد هؤلاء الأنبياء الكذبة الذين حذر منهم المسيح فى قوله (يأتى من بعدى أنبياء كذبة كثيرون) هذا ليس كلام باحث يا عزيزي؛ هذا كلام فيه الكثير من الغضب؛ وأنا أريدك أن تهدأ لتتفحص الأمور لو كانت فعلاً قضة خلاصك تهمك.. بداية أنك الآن حكمت على تلميذ من تلاميذ المسيح بأنه نبي كذاب.. ولا أدري ما هو دليلك؟ هل فقط لأنه لا يوافق نظريتك التي تراها عن شخصية المسيح؟ ثم كيف تحكم على تلميذ للمسيح وعلى إنجيل كامل بأن كذب ودجل؛ وأنت تعتبر نفسك باحثاً عن الحقيقة؟! فأنت وضعت حكماً مسبقاً ثم بدأت البحث! هذه كلها أمور تحتاج منك إلى مراجعة.. فالباحث يبحث في الكتاب كله؛ وليس في جزء منه ويرفض الجزء الآخر.. أو يضح أحكاماً مسبقة.. ومع أنك بطرحك هذا تقفل باب الرد .. ولكني لن أغلقه.. فإذا كان يوحنا كاذباً.. فهل أيضاً متى ومرقس ولوقا وبولس وبطرس ويعقوب ويهوذا.. كلهم كذبة حينما قدموا المسيح على أساس أنه الإله؟! فهل مثلاً متى ومرقس ولوقا كذبك؛ حينما قدموا لنا المسيح على أساس أنه رب داود أيضاً.. متى22: 45 ؛ مرقس12: 37 ؛ لوقا20: 24{ فَإِنْ كَانَ دَاوُدُ يَدْعُوهُ رَبًّا، فَكَيْفَ يَكُونُ ابْنَهُ؟»} وللمعلومية؛ فهذه الجزئية اللاهوتية لم ترد في يوحنا! وبالمناسبة هذه قدمتها في حلقات المسيح؛ ربما حضرتك لم تنتبه لها.. فقد تناولت ألوهية المسيح من أسفار عديدة من الكتاب المقدس؛ وليس فقط من يوحنا.. ثم هل هم أيضاً كذبة لأنهم قدموا المسيح على أساس أنه إله الراحة أي رب السبت؟ متى12: 8 ؛ مرقس2: 28 ؛ لوقا6: 5 { فَإِنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ هُوَ رَبُّ السَّبْتِ أَيْضًا»} وهذه أيضاً لم ترد في يوحنا! فهل هي من تأليفهم؟! وهل الرسول متى كاذباً حينما استشهد بنبوة العهد القديم؛ معتبراً أنه بولادة المسيح تحقق وجود الله معنا؟! متى1: 22و23 { وَهذَا كُلُّهُ كَانَ لِكَيْ يَتِمَّ مَا قِيلَ مِنَ الرَّبِّ بِالنَّبِيِّ الْقَائِلِ: «هُوَذَا الْعَذْرَاءُ تَحْبَلُ وَتَلِدُ ابْنًا، وَيَدْعُونَ اسْمَهُ عِمَّانُوئِيلَ» الَّذِي تَفْسِيرُهُ: اَللهُ مَعَنَا.} وهذه أيضاً لم ترد في يوحنا! وهل الرسول متى كاذباً حينما قدم لنا سلطان المسيح الألوهي حتى على الشياطين؛ وأنه بأمره تأتمر.. متى8: 29-32 { وَإِذَا هُمَا قَدْ صَرَخَا قَائِلَيْنِ:«مَا لَنَا وَلَكَ يَا يَسُوعُ ابْنَ اللهِ؟ أَجِئْتَ إِلَى هُنَا قَبْلَ الْوَقْتِ لِتُعَذِّبَنَا؟» وَكَانَ بَعِيدًا مِنْهُمْ قَطِيعُ خَنَازِيرَ كَثِيرَةٍ تَرْعَى. فَالشَّيَاطِينُ طَلَبُوا إِلَيْهِ قَائِلِينَ:«إِنْ كُنْتَ تُخْرِجُنَا، فَأْذَنْ لَنَا أَنْ نَذْهَبَ إِلَى قَطِيعِ الْخَنَازِيرِ». فَقَالَ لَهُمُ:«امْضُوا». فَخَرَجُوا وَمَضَوْا إِلَى قَطِيعِ الْخَنَازِيرِ، وَإِذَا قَطِيعُ الْخَنَازِيرِ كُلُّهُ قَدِ انْدَفَعَ مِنْ عَلَى الْجُرُفِ إِلَى الْبَحْرِ، وَمَاتَ فِي الْمِيَاهِ.} وهل أيضاً متى كاذباً حينما قدم لنا قبول المسيح لسجود البشر؟! وهو سجود عبادة لأنه كان معلن مع السجود طبيعة المسيح أنه ابن الله؟!! متى14: 33 { وَالَّذِينَ فِي السَّفِينَةِ جَاءُوا وَسَجَدُوا لَهُ قَائِلِينَ:«بِالْحَقِيقَةِ أَنْتَ ابْنُ اللهِ!».}؛ فلماذا لم يرفض المسيح سجود العبادة هذا؟!! وهل أيضاً متى كاذباً حينما قدم شهادة يسوع بأنه ليس فقط ابن الله الذاتي؛ وإنما هو في مركز قوة الآب والعامل معه وفيه؟! متى26: 63و64 { وَأَمَّا يَسُوعُ فَكَانَ سَاكِتًا. فَأَجَابَ رَئِيسُ الْكَهَنَةِ وَقَالَ لَهُ:«أَسْتَحْلِفُكَ بِاللهِ الْحَيِّ أَنْ تَقُولَ لَنَا: هَلْ أَنْتَ الْمَسِيحُ ابْنُ اللهِ؟» قَالَ لَهُ يَسُوعُ:«أَنْتَ قُلْتَ! وَأَيْضًا أَقُولُ لَكُمْ: مِنَ الآنَ تُبْصِرُونَ ابْنَ الإِنْسَانِ جَالِسًا عَنْ يَمِينِ الْقُوَّةِ، وَآتِيًا عَلَى سَحَاب السَّمَاءِ».} وقبل أن أترك الرسول متى؛ أليس هو الذي قدم لنا المسيح الموجود معنا في كل زمان ومكان؟! مع أن هذه الخاصية لله فقط.. متى28: 19و20 {فَاذْهَبُوا وَتَلْمِذُوا جَمِيعَ الأُمَمِ وَعَمِّدُوهُمْ بِاسْمِ الآب وَالابْنِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ. وَعَلِّمُوهُمْ أَنْ يَحْفَظُوا جَمِيعَ مَا أَوْصَيْتُكُمْ بِهِ. وَهَا أَنَا مَعَكُمْ كُلَّ الأَيَّامِ إِلَى انْقِضَاءِ الدَّهْرِ». آمِينَ.} ثم من هذا المسيح الذي يوضع بين الآب وروحه القدوس؟! { بِاسْمِ الآب وَالابْنِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ } ثم أليس هو متى الذي قدم لنا الدستور المسيح الذي قاله المسيح في موعظته الشهيرة على الجبل؛ وقدم لنا المسيح المشرع.. رب الشريعة وواضعها؛ ويأتي متى بكلام المسيح الذي فيه يقارن بشريعة موسي التي أعطاها الله لموسى على حسب طاقة الشعب في ذلك التاريخ؛ ويسمو المسيح بها مشرعاً شريعة الكمال.. فهل هناك مشرع غير الله؟! .. الموعظة على الجبل متى5و6و7 شريعة العهد الجديد أما مرقس الرسول؛ فهل هو كاذب؛ حينما افتتح بشارته مؤكداً جوهر المسيح اللاهوتي بأنه ابن الله؛ بل وأكد أنه يهوه الظاهر في الطبيعة البشرية؛ حينما أتي بالنبوة التي عنه في ملاخي.. مرقس1: 1و2 { بَدْءُ إِنْجِيلِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ ابْنِ اللهِ، كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ فِي الأَنْبِيَاءِ:«هَا أَنَا أُرْسِلُ أَمَامَ وَجْهِكَ مَلاَكِي، الَّذِي يُهَيِّئُ طَرِيقَكَ قُدَّامَكَ.} وهذا لم يأتي في يوحنا!.. فهل ألفه متى؟ ثم ماذا عن لوقا الذي قدم لنا المسيح في بشارة الملاك على أساس أنه القدوس؛ القدوس بالألف واللام.. وهو الأمر المعروف في الكتاب المقدس أن القدوس واحد وهو الرب الإله.. ثم يقرن هذا الإسم بتعبير ابن الله لوقا1: 35 { فَأَجَابَ الْمَلاَكُ وَقَالَ لَها: «اَلرُّوحُ الْقُدُسُ يَحِلُّ عَلَيْكِ، وَقُوَّةُ الْعَلِيِّ تُظَلِّلُكِ، فَلِذلِكَ أَيْضًا الْقُدُّوسُ الْمَوْلُودُ مِنْكِ يُدْعَى ابْنَ اللهِ.}.. وهذا تم تقديمه أيضاً في الحلقة السابقة.. ولا أدري كيف تقول بأننا لا نقدم إلا من يوحنا.. العجيب أن تعبير ابن الله وهو تعبير لاهوتي صرف؛ ورد في متى ومرقس ولوقا حوالي 23 مرة؛ بينما ورد في يوحنا 8 مرات فقط.. فهل هم أيضاً كذبة.. مع الأخذ في الإعتبار أن اللاهوت المسيحي خلال ألفي سنة وأكثر ومن القرن المسيحي الأول؛ فهم وفسر كل هذه الآيات التي أقدمها إليك على أساس أن المسيح هو الله المتجسد.. فأنا لا أقدم عقيدة جديدة.. أنا أشرحها فقط.. ثم ماذا لو تركنا هؤلاء وذهبا إلى بولس الرسول.. فهل هو كاذب أيضاً حينما لقب المسيح بالله؟! عبرانيين1: 8 { وَأَمَّا عَنْ الابْنِ:«كُرْسِيُّكَ يَا أَللهُ إِلَى دَهْرِ الدُّهُورِ. قَضِيبُ اسْتِقَامَةٍ قَضِيبُ مُلْكِكَ.} وهل هو كاذب حينما أكد أن المسيح هو الإله الكائن إلى الأبد؛ والكائن هو الله فقط.. رومية9: 5 { وَلَهُمُ الآبَاءُ، وَمِنْهُمُ الْمَسِيحُ حَسَبَ الْجَسَدِ، الْكَائِنُ عَلَى الْكُلِّ إِلهًا مُبَارَكًا إِلَى الأَبَدِ. آمِينَ.} ثم ماذا نقول حينما نجد الرسول بولس يقدمه أيضاً كما قدمه يوحنا؛ على أساس أنه الخالق لكل الكائنات في السماء وعلى الأرض؟! كولوسي1: 16و17 { فَإِنَّهُ فِيهِ خُلِقَ الْكُلُّ: مَا في السَّمَاوَاتِ وَمَا عَلَى الأَرْضِ، مَا يُرَى وَمَا لاَ يُرَى، سَوَاءٌ كَانَ عُرُوشًا أَمْ سِيَادَاتٍ أَمْ رِيَاسَاتٍ أَمْ سَلاَطِينَ. الْكُلُّ بِهِ وَلَهُ قَدْ خُلِقَ. الَّذِي هُوَ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ، وَفِيهِ يَقُومُ الْكُلُّ} بالمناسبة هذه أيضاً في الحلقات السابقة؛ مع غيرها الكثير من أسفار مختلفة حتى من العهد القديم.. لا أدري لماذا لم تراها.. ثم هل أخطأ بولس الرسول حينما قال بالوحي في فيلبي2: 5-8 {فَلْيَكُنْ فِيكُمْ هَذَا الْفِكْرُ الَّذِي فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ أَيْضاً. الَّذِي إِذْ كَانَ فِي صُورَةِ اللهِ، لَمْ يَحْسِبْ خُلْسَةً أَنْ يَكُونَ مُعَادِلاً لِلَّهِ. لَكِنَّهُ أَخْلَى نَفْسَهُ، آخِذاً صُورَةَ عَبْدٍ، صَائِراً فِي شِبْهِ النَّاسِ. وَإِذْ وُجِدَ فِي الْهَيْئَةِ كَإِنْسَانٍ، وَضَعَ نَفْسَهُ وَأَطَاعَ حَتَّى الْمَوْتَ مَوْتَ الصَّلِيبِ.} أي أن المسيح لم يحسب معادلته لله سرقة أو إختلاساً؛ لأنه هو كذلك معادلاً لله.. مع أن حضرتك كتبت في الرسالة قائلاً {لكن للأسف أنتم تصلون للمسيح وتساوون بينه وبين الآب - وفى النهاية سيقول لكم اذهبوا عنى يا فاعلى الإثم - أنا لا أعرفكم} فهل تلوم المسيحيين يا عزيزي لأنهم يؤمنون كما يقول الوحي الإلهي؛ أن المسيح معادلا لله؟! ثم هل أيضاً لوقا كاذباً حينما أورد في أعمال الرسل؛ أن المسيح هو الله فقال: أعمال20: 28 { اِحْتَرِزُوا اِذًا لأَنْفُسِكُمْ وَلِجَمِيعِ الرَّعِيَّةِ الَّتِي أَقَامَكُمُ الرُّوحُ الْقُدُسُ فِيهَا أَسَاقِفَةً، لِتَرْعَوْا كَنِيسَةَ اللهِ الَّتِي اقْتَنَاهَا بِدَمِهِ.} لاحظ بدمه؛ والهاء ضمير يعود على الله! فمتى كان لله طبيعة بشرية يمكن أن يفدي بها إلا في المسيح؟! ثم ماذا عن بطرس الرسول؛ فهل هو كاذب أيضاً؛ لأنه اعتبر أن الروح القدس الذي قاد الأنبياء عبر التاريخ؛ والمعروف أنه روح الله في كل الكتاب المقدس؛ اعتبره هو روح المسيح فقال بطرس الأولى1: 10و11 { الْخَلاَصَ الَّذِي فَتَّشَ وَبَحَثَ عَنْهُ أَنْبِيَاءُ، الَّذِينَ تَنَبَّأُوا عَنِ النِّعْمَةِ الَّتِي لأَجْلِكُمْ، بَاحِثِينَ أَيُّ وَقْتٍ أَوْ مَا الْوَقْتُ الَّذِي كَانَ يَدِلُّ عَلَيْهِ رُوحُ الْمَسِيحِ الَّذِي فِيهِمْ، إِذْ سَبَقَ فَشَهِدَ بِالآلاَمِ الَّتِي لِلْمَسِيحِ، وَالأَمْجَادِ الَّتِي بَعْدَهَا.} فكيف يكون روح المسيح في الأنبياء في العهد القديم؛ ولا يكون هو الله؟! ثم يأتي في رسالته الثانية فيقول: بطرس الثانية1: 20و21 { عَالِمِينَ هذَا أَوَّلاً: أَنَّ كُلَّ نُبُوَّةِ الْكِتَابِ لَيْسَتْ مِنْ تَفْسِيرٍ خَاصٍّ. لأَنَّهُ لَمْ تَأْتِ نُبُوَّةٌ قَطُّ بِمَشِيئَةِ إِنْسَانٍ، بَلْ تَكَلَّمَ أُنَاسُ اللهِ الْقِدِّيسُونَ مَسُوقِينَ مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ.} ها هو يؤكد أن الذي قاد الأنبياء هو الروح القدس؛ روح الله.. مع أنه سبق وشهد بالوحي ؛ بأنه روح المسيح.. فهل هو كاذب أيضاً وألف هذا الكلام من عنده.. كما ترى الكل يشهد لألوهية المسيح وليس فقط يوحنا.. وحضرتك تقول: أقول لك أين المشكلة ... المشكلة أنكم تصلون ليسوع - بينما المسيح أمركم أن توجهون الصلاة لله الآب وأن ترفعون صلاتكم باسم المسيح ... وكأن المسيح هو الذى يصلى وليس شخص المصلى .. لكن للأسف أنتم تصلون للمسيح وتساوون بينه وبين الآب - وفى النهاية سيقول لكم اذهبوا عنى يا فاعلى الإثم - أنا لا أعرفكم . قبل أن أعلق على هذه الجزئية؛ أقول لك أليس هذا كلامك أنت شخصياً في هذه الرسالة؛ حيث كتبت أنت فقلت لنا عن المسيح {وبه خلق الله السموات والأرض وخلق كل الموجودات وله تجثوا كل ركبة} أليس هذا كلامك عزيزي بأن المسيح له كل المجد تجثو له كل ركبة؟! فكيف مع احترامي لك تناقض نفسك وتقول { لكن للأسف أنتم تصلون للمسيح وتساوون بينه وبين الآب - وفى النهاية سيقول لكم اذهبوا عنى يا فاعلى الإثم - أنا لا أعرفكم .}.. أنا لا أفهم هذا التناقض عزيزي.. الرب يباركك.. كذلك أحب أن أقول لك؛ أن هذا الطرح عزيزي بعيد عن الكتاب المقدس؛ لأنك بذلك تتهم أيضاً تلاميذ المسيح؛ بأنهم كذبة وليس فقط يوحنا؛ فعلى سبيل المثال تجد الرسول لوقا قدم لنا الشيهد الأول إستفانوس؛ وهو يصلي إلى المسيح أثناء رجمه.. أعمال9: 57 { فَكَانُوا يَرْجُمُونَ اسْتِفَانُوسَ وَهُوَ يَدْعُو وَيَقُولُ:«أَيُّهَا الرَّبُّ يَسُوعُ اقْبَلْ رُوحِي».} ها هو يصلي للمسيح؛ بل ويطلب من المسيح أن يقبل روحه؛ فهل لوقا أيضاً كاذباً؟! وقد ألف هذه القصة من عنده؟! مع ملاحظة أن هذه الحادثة لم يذكرها يوحنا في رسائله... ثم هل كل المسيحيون خطأ وفهموا كتابهم خطأ؟! أم أن المنطق يقول أنك تحتاج إلى بحث هاديء؟!.. الرب يباركك عزيزي ثم بذات المنطق السابق؛ سيكون الرسول يهوذا مخطئاً حينما يقدم نفسه في إفتتاحية رسالته على أساس أنه عبد للمسيح.. يهوذا 1 { يَهُوذَا، عَبْدُ يَسُوعَ الْمَسِيحِ، وَأَخُو يَعْقُوبَ، إِلَى الْمَدْعُوِّينَ الْمُقَدَّسِينَ فِي اللهِ الآبِ، وَالْمَحْفُوظِينَ لِيَسُوعَ الْمَسِيحِ:} ومعه أيضاً بطرس الرسول؛ سيكون مخطئاً لأنه أيضاً عبد للمسيح بطرس الثانية1: 1 { سِمْعَانُ بُطْرُسُ عَبْدُ يَسُوعَ الْمَسِيحِ وَرَسُولُهُ، إِلَى الَّذِينَ نَالُوا مَعَنَا إِيمَانًا ثَمِينًا مُسَاوِيًا لَنَا، بِبِرِّ إِلهِنَا وَالْمُخَلِّصِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ} وكذلك يعقوب الرسول يعقوب1: 1 { يَعْقُوبُ، عَبْدُ اللهِ وَالرَّبِّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ، يُهْدِي السَّلاَمَ إِلَى الاثْنَيْ عَشَرَ سِبْطًا الَّذِينَ فِي الشَّتَاتِ.} ولاحظ هذا الربط في العبادة بين الله وبين المسيح في تجسده.. فهل كلام حضرتك يمكن أن يستقيم في ضوء هذه الشواهد الكتابية.. الغريب في الأمر عزيزي أنك تكذب يوحنا؛ وتلغي إنجيله؛ ثم تأتي أنت بعقيدة جديدة لم ينادي به أي شخص؛ ولا حتى شهود يهوه.. حيث قلت أنت: وأخذنا فى الاعتبار الأناجيل الثلاثة الأخرى فقط .. يصبح كلام شهود يهوه معقولا تماما مع استبعاد فكرة أن المسيح هو الملاك ميخائيل .. فالمسيح ليس ميخائيل وإنما خالق ميخائيل .. المسيح (طبقا للعهدين القديم والجديد ) يصبح هو ابن الله الأزلى المولود قبل كل الدهور .. وهو مولود من ذات الله اله من إله .. يسجد لله ويعمل مشيئته ولا يساويه - دفع الله اليه كل سلطان فى السموات والأرض وبه خلق الله السموات والأرض وخلق كل الموجودات وله تجثوا كل ركبة وهو وسيلتنا وطريقنا الى الله وهو الذى بذله الله فداء للعالم فمات على الصليب موتا حقيقيا كاملا (ناسوتا ولاهوتا) ثم أقامه الله الآب من بين الأموات ليعود كما كان عن يمين القوة ... وهو ليس الها مع الله وإنما هو من ذات الله وليس مخلوقا كسائر المخلوقات .. ما المشكلة فى ذلك وأين الشرك فى ذلك ؟ ما المشكلة فى أن يكون لله ابن من ذاته خلق به ومن أجله العالم وجعل الدينونة فى يده ؟ تقول { مع استبعاد فكرة أن المسيح هو الملاك ميخائيل؛ فالمسيح ليس ميخائيل وإنما خالق ميخائيل }؛ هذه أول جزئية لا توافق شهود يهوه.. ولكن كيف تقبل أنت؛ أن خالق ميخائيل شخص أخر غير الله؟! أو إله آخر غير الله؛ وتقول لي أين الشرك؟! ثم تقول: عن المسيح { هو ابن الله الأزلى المولود قبل كل الدهور .. وهو مولود من ذات الله اله من إله }؛ تقول عن المسيح أنه أزلي؛ وهذا صحيح؛ ولكن هل هناك أزلي غير الله؟! وأصلاً أزلية المسيح مرفوضة تماماً لدى شهود يهوه.. ثم تكمل فتقول: وهو مولود من ذات الله! وهذا عجيب لأنه كيف يكون من ذات الله يعني من جوهره ولا يكون هو الله؟! فلو هو من ذات لله كما تقول حضرتك وهذا صحيح؛ فيكون هو من ذات الجوهر ولا يوجد كائن آخر من ذات طبيعة الله وجوهره غير الله.. أم أن الله يمكن أن نقسمه ونفتته! خاصة أنك تقول { وهو مولود من ذات الله اله من إله } إله من إله.. فهل تقصد أن هناك إلهين؟ وهذا لا يستقيم؛ أم أنك تقصد أن هناك أقنومين وكل منهما يمكن أن يطلق عليه إسم الله؛ وفي الحالة الثانية يكون المسيح هو الله المتجسد.. ثم تقول { وهو الذى بذله الله فداء للعالم فمات على الصليب موتا حقيقيا كاملا (ناسوتا ولاهوتا)} مات موتاً حقيقياً {(ناسوتا ولاهوتا)}؛ فهل اللاهوت يموت؟! هذا خطأ لا يقبل به أي مسيحي ولا أي يهودي على الإطلاق.. يا عزيزي إن الروح الإنسانية لا تموت؛ بل تنفصل عن الجسد وترجع حية لخالقها؛ فكم بالحري خالق الأرواح كيف يموت؟!... ثم من أين أتيت بهذه العقيدة؟! على الأقل نحن قدمنا آيات من الكتاب المقدس؛ وأنت رفضتها وقلت لنا بأن يوحنا أحد الأنبياء الكذبة؛ وهو الأمر الذي لا يؤمن به أيضاً ولا حتى شهود يهوه.. فأنت من أين أتيت بهذا الكلام أن اللاهوت يموت؟! حاشا الله لا يموت.. ثم ومع أحترامي لك تقع في تناقض غريب فتقول { وهو ليس الها مع الله وإنما هو من ذات الله وليس مخلوقا كسائر المخلوقات}.. بالرغم من أنك قلت سابقاً أنه { اله من إله}؛ وليس هذا هو التناقض الوحيد فقط.. بل أنت تقول هنا إنه ليس إلهاً ولكنه من ذات الله.. فكيف هو إله من إله؟ وكيف هو ليس إلهاً؟ مع أنه مولود من ذات الله؟!!.. فمن هو إذن؟! أسمعني عزيزي: طالما ذكرت أنه مولود من ذات الله؛ ففي اللاهوت المسيحي هذا يعني أنه من نفس طبيعة وجوهر الله؛ وبالتالي لا يمكن أن يكون من ذات الله غير الله.. ثم بعد ذلك تقول { ما المشكلة فى ذلك وأين الشرك فى ذلك ؟ ما المشكلة فى أن يكون لله ابن من ذاته خلق به ومن أجله العالم وجعل الدينونة فى يده ؟} ما معنى كلامك ابن من ذاته؟ وبه خلق العالم؟ إنها أمور تحتاج من حضرتك أن تراجعها لتفهمها أكثر.. ولكن هل بعد هذا تسأل حضرتك وتقول أين الشرك؟! يعني شخص آخر غير الله ؛ وأزلي؛ وهو إله وهو الخالق وله تسجد كل ركبة ؛ ومع ذلك يكون هناك إلهاً آخراً غيره ولا يكون هذا شركاً؟! ثم تقول {بهذا الفهم تسقط كل حججك وردودك التى وجهتها لشهود يهوه يا أستاذ وحيد}.. أي فهم عزيزي؛ أنت الآن ودون أن تدري نسفت عقيدة شهود يهوه في الآتي: أن المسيح أزلي.. وهذا لا يؤمنون به.. أنه مولود من ذات الله وغير مخلوق... وهذا أمر مرفوض لديهم.. أنه ليس ميخائيل بل خالق ميخائيل... وهذا أيضاً مرفوض لديهم هذه الثلاث تنسف عقيدة شهود يهوه تماماً... عزيزي أنت أثبت دون أن تدري بأن المسيح أزلي ومولود من ذات الآب وبه تم خلق العالم.. ثم تقول: تسقط كل الحجج ضد شهود يهوه؟! أنت أثبت ما لا يقبله شهود يهوه.. الرب يباركك. ومع ذلك أقول لك: كيف في إطار البحث؛ تحكم على أحد تلاميذ المسيح بأنه نبي كذاب وتلغي الوحي الخاص به؛ ثم تقول {سقطت الحجج} .. يعني هذا لا يُعد بحثاً.. أما الأمر الذي لا أفهمه؛ إن كنت أنت لست من "شهود يهوه"؛ وعقيدتك التي تقدمها تنسف بها عقيدة شهود يهوه تماماً؛ فلماذا تدافع عنهم ولماذا تأخذ الموضوع شخصي بيني وبينك .. عزيزي نحن في حوار؛ ولو عند الأحباء من شهود يهوه ردود فليقدموها؛ ونعمة الرب ندرسها ونفندها.. ولكن دعني أهمس في أذنيك فأقول: لا يجرؤ أي واحد من شهود يهوه ويقول أن يوحنا نبي كاذب وأنه ألف إنجيله.. ثم تختم كلامك فتقول: {أتمنى ألا يقابل كلامى بسخريتك وانتقادك فقد أرهقتنى حلقاتك وحججك ومراوغاتك كثيرا وقضيت السنوات الطوال أدرس وأدقق وأنا فى الأصل باحث عندى أرفع الدرجات العلمية العالمية والحمد لله ولست بحاجة لسخرية منك ،، وشكرا لك} تعرف عزيزي؛ حينما أقرأ هذه الكلمات؛ هناك شيء دفين لا أفهمه.. يعني مثلاً تقول {أتمنى ألا يقابل كلامى بسخريتك وانتقادك}.. يعني من يقرأ هذا الكلام يعتقد أننا نعرف بعضنا وأنني قد سخرت منك من قبل أو من غيرك! أمر غريب.. فلماذا أسخر منك عزيزي؟! لم أتعود أن أسخر من أحد؟! كما أنني كمسيحي لا يجب أن أسخر من أي شخص؛ حتى ولو إختلفت معه في الرأي؛ وحتى ولو وجهت له أسئلة.. عزيزي؛ بنعمة الرب أنا لا أسخر من الناس؛ ليس لأن عندهم شهادات علمية رفيعة؛ لا عزيزي ولكن لأنك إنسان مخلوق على صورة الله ومثاله.. فمن أنا حتى أسخر منك أو من غيرك.. ربما لو عرفتني عن قرب ستعرف إنساناً مختلفاً تماماً.. كذلك تعبير {أرهقتنى حلقاتك وحججك ومراوغاتك} لا أدري أي نوع من الإرهاق؟! كذلك لا أفهم ما معنى {مراوغتك}؛ فأنا لم أناقشك من قبل حتى أراوغك! هذا ولا أنسى أنك بدأت رسالتك فقلت {يا أستاذ وحيد نحن لسنا لعبة فى يديك}؛ دعني أقول لك؛ نحن في قناة الحياة من أجلكم؛ ولا ننظر لخدمة الرب وحقله على أساس أنه تسلية؛ أو المخدومين على أساس أنهم لعبة؛ فأنتم في صلاتنا وفي أصوامنا؛ وأنتم شغلنا الشاغل.. وعدد صفحات هذه الرسالة ربما تعكس لك مكانتك كمشاهد لقناة الحياة.. حاشانا أن نفكر فيك كذلك؛ وحاشا أن تكون أنت لعبة؛ حاشاك عزيزي الرب يباركك أنت إنسان رائع تفكر وتبحث؛ ولو سمحت لا تغضب مني لو اختلقت معك في الرأي.. ومرة أخرى أعتذر لعدم الرد؛ لأن رسائلك لم تصلني؛ وأعتذر لو تسببت لك في أي ألم.. الرب يباركك.. وصلي من أجلنا..

    تعليق مرسل من الأخ وحيد

  2. أرجو من الأخوة فى الموقع نشر هذه الرسالة وعدم إهمالها لخطورة محتواها وشكرا .. يا أستاذ وحيد لا أعرف كيف أصل اليك - أنا أعتبرك المسئول أمام الله عن ضياعى وضياع مصيرى ومصير كثيرين ممن هم مثلى .. أنا تركت الاسلام بسببكم وكنت أتمنى اعتناق المسيحية لأننى أحببت تعاليم المسيح جدا ، وظننت بكل كيانى أن اتباع هذه التعاليم هو منتهى الحق ومنتهى الرشد .. لكننى وللأسف لم أستطع ذلك بسببك .. فأنت برغم جهودك الكثيرة التى تبذلها فى الخدمة شخص معزول متعالى لا يسهل الوصول اليه .. سلام المسيح يملا جلوبكم واحنا معاكم ابعتولنا ايميلاتكم واكتبولنا وراسلونا .. ودى يمكن عاشر رسالة بكتبهالك بأسماء مستعارة مختلفة - لأن انت عارف الخطورة الأمنية .. وبصرخ لك فى الرسائل دى بشكوتى وانت ولا انت هنا .. ويظهر انك لا تطلع على الرسائل والايميلات المكتوبة لك أصلا - ده غير ان موقع اسلاميات ينشر التعليقات ببطء قاتل .. يعنى تعليقى ده مثلا ممكن يظهر إن أحيانا الله بعد عدة أيام !! ده لو ظهر أصلا .. وفى الغالب مش هيظهر لو كان مش على مزاج الأخ أو الأخت المشرفة على الموقع ... ... حرام عليكم اللى بتعملوه فينا ده والله حرام حرام حرام .. كفرتونا وطلعتونا من ديننا وأصبحنا من غير دين .. وبعدين تركتونا فى العراء تتفرجون علينا وتتلذذون بآلامنا .. كتبت لك رسالة الحلقة الماضية بتوقيع عمران وسألتك سؤال محدد .. هل تستطيع إثبات أن المسيح هو الله بدون الاعتماد على انجيل يوحنا ؟. - هل تستطيع أن تقبل هذا التحدى يا أستاذ وحيد ؟؟ .. كل اللى سمعته منك فى حلقة النهارده مجرد كلام مكرر ومعاد ألف مرة قبل كده عن اللوجوس وعقل الله الناطق ونطقه العاقل - نفس الكلام المحفوظ القديم المكرر الغير مفهوم ... والقصيدة اللى فى رأسى واللى ممكن تنتشر والعالم كله يقرأها وهى مع ذلك لا تزال فى رأسى .. مجرد تشبيهات من عندك ... أنا لا أبنى عقيدتى على مجرد تشبيهات من اختراعك .. أنا أريد شواهد كتابية دامغة .. .. أنا فى الآب والآب فى .. أنا والآب واحد .. وغير ذلك من شواهد انجيل يوحنا ... طيب لماذا لم نجد أى إشارة صريحة واضحة الى أن المسيح هو الله فى الأناجيل الثلاثة الأخرى .. .... هل يوحنا هو الرسول الوحيد الذى كان يحتفظ لنفسه بهذا السر يا أستاذ وحيد ؟ ... !! .. يا أستاذ وحيد نحن لسنا لعبة فى يديك ... أستطيع أن أخبرك الآن بكل حماسة وشجاعة واقتناع أنه يبدو لى أن طريق شهود يهوه هو الأوضح والأكثر استقامة .. هذا ما أنا موشك على الاقتناع به الآن - خصوصا بعد استماعى لجميع حلقاتك فى برنامج شبهات وردود وبرنامج الدليل .. بما فى ذلك حلقاتك التى وجهت الحديث فيها لشهود يهوه ... وسأقول لك السبب : إذا اعتبرنا يوحنا رسول كذاب وأنه للأسف أحد هؤلاء الأنبياء الكذبة الذين حذر منهم المسيح فى قوله (يأتى من بعدى أنبياء كذبة كثيرون) وأخذنا فى الاعتبار الأناجيل الثلاثة الأخرى فقط .. يصبح كلام شهود يهوه معقولا تماما مع استبعاد فكرة أن المسيح هو الملاك ميخائيل .. فالمسيح ليس ميخائيل وإنما خالق ميخائيل .. المسيح (طبقا للعهدين القديم والجديد ) يصبح هو ابن الله الأزلى المولود قبل كل الدهور .. وهو مولود من ذات الله اله من إله .. يسجد لله ويعمل مشيئته ولا يساويه - دفع الله اليه كل سلطان فى السموات والأرض وبه خلق الله السموات والأرض وخلق كل الموجودات وله تجثوا كل ركبة وهو وسيلتنا وطريقنا الى الله وهو الذى بذله الله فداء للعالم فمات على الصليب موتا حقيقيا كاملا (ناسوتا ولاهوتا) ثم أقامه الله الآب من بين الأموات ليعود كما كان عن يمين القوة ... وهو ليس الها مع الله وإنما هو من ذات الله وليس مخلوقا كسائر المخلوقات .. ما المشكلة فى ذلك وأين الشرك فى ذلك ؟ ما المشكلة فى أن يكون لله ابن من ذاته خلق به ومن أجله العالم وجعل الدينونة فى يده ؟ أقول لك أين المشكلة ... المشكلة أنكم تصلون ليسوع - بينما المسيح أمركم أن توجهون الصلاة لله الآب وأن ترفعون صلاتكم باسم المسيح ... وكأن المسيح هو الذى يصلى وليس شخص المصلى .. لكن للأسف أنتم تصلون للمسيح وتساوون بينه وبين الآب - وفى النهاية سيقول لكم اذهبوا عنى يا فاعلى الإثم - أنا لا أعرفكم .. اتبعتم نبيا كذابا (يوحنا) وتركتم السبيل المستقيمة .. بهذا الفهم تسقط كل حججك وردودك التى وجهتها لشهود يهوه يا أستاذ وحيد .. أتمنى ألا يقابل كلامى بسخريتك وانتقادك فقد أرهقتنى حلقاتك وحججك ومراوغاتك كثيرا وقضيت السنوات الطوال أدرس وأدقق وأنا فى الأصل باحث عندى أرفع الدرجات العلمية العالمية والحمد لله ولست بحاجة لسخرية منك ،، وشكرا لك

    عمران

أضف تعليق
.الرجاء كتابة تعليقك هنا ببشكل واضح وسليم، تعليقك سوف ينشر مباشرة
أي تعلقات يوجد بها سب وقذف سوف تحذف فوراً