13.11.15
430 - ما هي القضية الأمازيغية؟ | DR150430

الأخ رشيد - الأستاذ أحمد عصيد - سؤال جرئ

https://vimeo.com/145665586

Share |

مشاهدات 5745

تعليقات 2

الكثيرون لا يعرفون عن الأمازيغ شيئا، هذا الشعب الذي سكن شمال أفريقيا منذ القدم تم تغييب تاريخه وأديانه وتقاليده، في هذا اللقاء أطرح أسئلة كثيرة على الباحث والناشط الحقوقي الأمازيغي الأستاذ أحمد عصيد ليحدثنا عن القضية الأمازيغية بكل أبعادها خاصة علاقة الأمازيغ بالدين عبر التاريخ.



تحميل ملفات
1 ملف

  1. Video Files

    تحميل الملف - عرض - iPod تحميل الملف

تعليقات
2 تعليق

 شارك بتعليق 
  1. جرثومة عنصرية العروبة وغزواته العدوانية التي تتفشي في عضد المسلمين للإرهاب والتوحش والخراب ضد البشرية ---- وكل مسلم فخور بنعته “إرهابي” لأن مخرات القرآن تأمره في مامنيفيستو القرآن اللعين بسورة القتل (وأعدوا لأعداء الله الصنم البطيخ الأصم من قوة ومن رباط الخيل يابدو ’ترهبون بهم عدو الله العبيط وعدوكم) فماذا تنتظرون والمسلون ’يقدسون هذه النصوص الإرهابية العدائية والعدوانية للخراب والدمار ومحاربة الحضارة البشرية للإنسانية جمعاء والمسلم ’عامي من أمراض الخوف شديد فوبيا من المسيحية وما ’يسمونه الكفار الغير المسلمين المضحوك عليهم بأوهام وخرافات الجنة والإستسلام والإستعباد ضد المسلمين أنفسهم ---------------------------- ’يقدسون نصوص مخدرات القرآن الإرهابية اللعينة ويمنعون المسلمين أنفسهم من مراجعتها أو المساس بها نقداً ونقضاً. وهذه النصوص الجهنمية البدوية القاتلة جعلت المسلمين يكرهون انفسهم واللآخرين بل يذبحون أولادهم وبنيهم وبناتهم كالحيوانات والحشرات ويسحقون المسلمين كالصراصير. فماذا تبقي؟ تراهم عالة علي البشرية وخطر طاهم للحضضارة الإنسنية وحقوق الإنسان ضد الحياة والحرية والحريات والكرامة الإنسانية. بدوية ووحشية وبربرية وقذارة بكل دونية وبكل هبوط ودناءة ----------------------- نكون أو لا نكون والإسلام والماسونية معاً حولنا ’ يهدد حياتنا وينتهك حرياتنا ويلوث حرياتنا بمخدرات القرآن الفاسدة السامة الضارة لندفع فاتورة الإسلام الإستعمار الإستيطاني بفرض هويته البربرية القبلية العروبة والإسلام أو الإذعان والإستسلام لظلم وباء العرب الجرب. ودول أوربا ستقابل نفس المصير الذي دفعته مصر الفرعونية القبطية وحضارات الشرق الوسط علي ضفاف النيل العظيم ووديان نهري دجلة والفرات وحول شمال أفريقيا الأمازيغ الأحرار وغيرها إيران بلاد فارس والف ليلة وليلة. فدول أوربا الغرب اليوم تحول إلي دول داعرة الرهط عاهرة مكة للنكاح الجماعي بمكة عند العرب والذي أنجب لنا قثم إبن آمنة بنت وهب رسول الإجرام وعمرو إبن العاص غازي مصر العظيمة بخيانة الماسونيين اليهود لكسر حصن بابليون بالفسطاط هليوبياليس وحصن والإسكندرية أيضاً. وقتل العرب الحفاة الغزاة قتلوا أربعة مليون قبطي مصري أجدادي العظماء في مائة عام من إحتلالهم لمصر القبطية المحتلة بلد الفراعنة العظماء. فأوربا اليوم أضحت بلاحدود يدخلها ويغتصبها كل من هب ودب من المسلمين لإحتلال اوربا بإدعاء طلب حق الحياة والمساعدة. ولكن كتاب القرآن الفاشستي بنصوصه السوداء كمخدارت سامة تدعو إلي الإرهاب الجهاد وقتل الغير المسلمين الكفار. فالجهاد والكفار كلمتان متككررتان. وأن لا إله إلا رئيس العصابة صلعوم الصحراء مؤسس الإجرام الإسلام. وأن الله رسول صلعوم الصحراء علما بأن الله الذكر عنده عقدة نفسية من غير المستسلمين والذيي يسميهم الكفار وأيضا نصوص القرآن اللعين المريض عندة مشكلة وعار من أصحاب العقائد المحترمة التي لا تعترف بأيديولوجية مخدرات القرآن للموت والخراب والدمار والدماء والأشلاء والطلام وضياع الحريات والحقوق الإنسانية وضياع السلام الإجتماعي. فمافيا الإسلام يقتل المسلمين وغير المسلمين علي حد سواء. . ----------------------------------------------------------------------------------- “داعش” هي فكرة إرهابية توراتية في عقل كل مؤمن إيمانا أعمي بالتوراة وتقديسها وجعلها نصاً من نصوص الإلهة الغير منظور ة أو منظور عن طريق قائد عسكري سياسي ’يسمونه “النبي”. وكتب التوراة والقرآن والتلمود هم اوطان وأديان الإرهاب الذي نراه اليوم يقتل كل من يأكل وجبة طعام في ريستورانت بالقنابل والمتفجرات. ” ونظراً لأن الماسونية التوراتية والإسلام القرآني وجهان لعملة همجية واحدة هي شريعة موسي - سلخانة ناموس اليهود لذبح الرقاب والرجم بالأحجار فوصايا موسي للعبرانيين اليهود أوامر عسكرية ’عرفية لرجم كل من يرتد أو يكسر السبت أو يحلف بيهوة وعجباً لموسي يأتي بوصايا للناس ليرجمهم ----------------------------------------- فالماسونية والإسلام وجان لعملة واحدة وهي شريعة موسي العبرانية. والإسلام العربية والماسونية اليهودية وجهان لعملة واحدة هي الإرهاب والدمار والخراب لكل من ينتمي أو لا ينتمي إلي جماعاتهم القبلية . فالتوراة الصغير ة اللاحقة القرآن اللعين تقوم بدور التوراة الكبير السابقة للأسف إنها شرائع غاب بربرية وشرائع سلخانات للذبح المقدس والجنس المقدس والعنف الشريف مع التكفير والتفجير المخرب -------------------------------- الشريعة الإسلامية من مصادرها الأصلية التوراة اليهودي والتلمود لشريعة موسي ناموس العهد القديم بالكتاب المقدس ومن مصادرها الأولية التلمود وقصص المشناه وتفاسير المدراش كتب خطيرة ضد الحياة الإنسانية والحرية الإنسانية وكرامتها وحياة الناس الخاصة والعامة لذلك لا ’يمكن إصلاح الإسلام علي أي وجه من الوجوه بل فإن ضرورة التخلص منه والقضاء علي إجرامه هو الحل الأوحد ولذلك يجب نزع القدسية والهالة من النصوص القرآنية الدينية والتراثية وإيداعها مزبلة التاريخ حتي نستطيع إيقافها وعدم تداولها أو قراءتها حتي نحمي السلام الإجتماعي للتعايش والوئام والسلام العام للحماية من ويلات ما يسمونه--الإسلام المزعوم أصل الإجرام. ------------------------ مذابح باريس الفرنسة ومجازر بيروت اللبنانية وتفجير الطائرة الروسية ومجازر العراق وسوريا وأفغانستان والصومال وباكستان ونيجيريا وليبيا وتدميرهم وهدم كل مكان في كل زمان لا تقبله الإنسانية ولا البشرية من هذه الهمجية والتوحش بكل بربرية -------------------------- خوفاً من المستقبل اللامعلوم والغير مفهوم وطمعاً في سلام الحاضر وإلإطمئنان فقد خلق الإنسان الدين والدين لم يخلق الإنسان.. فالدين يعطي الناس السعادة السطحية ببيع الأوهام وأضضغاث الأحلام.. مجرم إجرام جرائم ومجازر باريس الأكبر هو طاحونة الخرافات الفاشستية القرآن اللعين القاتل الأكبر المشين الذي ’يقدسه المسلمون المستعبدين لقتل البشر وسحل ونحر الناس في بحار الدماء والأشلاء لأن إلهة الإسلام الصنمية المعبودة إلهة القمر البدوية الهمجية البربرية الوحشة التي تحب الدماء المسفوكة والأشلاء المقطوعة . فالقتل هو الحل والرجم هو الجواب والإجرام هو الكلام والإستسلام والخرافة هي الرسالة . فإلهة الإسلام إلهة عبيطة وهبلة ومختلة عقلياً . وشيوخ الإسلام حماة مافيا الإسلام البدعة الشيطانية يقومون بإقامة أبواق التجهيل والجهالة والتجميل حتي يستمر المسلمون في أقفاص حديدية لسجون الإسلام مع إراقة الدماء ------------------------------ التوراة الكبيرة اليهودية الأليمة شريعة موسي هي نفسها التوراة المصغرة العربية القرآن اللعين لشريعة موسي الإسلامية أبناء الماسونية وإنتاجها وبالأخص بعد هدم الهيكل اليهود بأورشليم وهزيمة اليهود المرة علي أيادي الرومان عام 70م. فالشريعية الإسلامة هي 99 في المائة من شريعة موسي. لذلك نقول لم ولن يسقط القرآن العربي اللعين إلا بعد سقوط التوراة اليهودي الأليم. فلو نخلي المسيحيون عن التوراة الكبير الذي كان في عملية التهويد للمسيحية في القرن السابع والثامن الميلادي لإنقرض الإسلام ومات القرآن وإرتاحت البشرية وتنفست الصعداء ولن نري من يرتكب إطلاق النار علي البشر الذين يتناولون الطعام في المطاعم وليس بحد السيف أو الرجم الذي كان بدو العرب ’يمارسونه بالصحراء . ------------------- وإذا تخلص المسيحيون من التوراة بالكامل والتي نقضها السيد المسيح. نقض السب وصنع معجزاته أيام السبت ورفض رجم المرأة وعارض العنف والعدوان وعين بعين وسن بسن ورفض الذبائح وصلوات الرياء وصوم النصب والطقوس الطنانة وكسر الهيكل وطرد المرتزقة من المعبد وقلب بنوك المصارف. ولم يكن المسيح كاهناً ولا لاوياً ولا رهباً بل كان ليبراليا ثورياً متمرداً ضد النظام اليهودي والمنظومة العبرية ----------------------------- ونطراً لأن التوراة كتب عصرية لفرق تسد وهتك العرض وسلب الأرض ونهب البلاد والأولاد والديار والأوطان والأقدار وممارسة الرجم والذبح كالحيوان. فدواعش اليوم اليوم القرآنية تطبق هذه العقوبات البدنية الوحشية بحذافيرها. لذلك إمنعوا تداول التوراة والعنصرية والعبودية والقرصنة ودونية المرأة . وإذا نبذ المسيحيون كتب التوراة وأسفار العهد القديم العك القديم العتيق لإرتاحت البشرية من ويلات القرآن اللعين التخريبية وحروب الماسونية العالمية وكروب الإسلام المشين الفاشستية وسيسقط القرآن ويزول الإسلام الإجرامي المجرم. قرآن إلهة القمر اللاه رسولة صلعوم الصحراء اللي ما يتسماش اللي إسمه قثم إبن آمنة بنت وهب داعرة الرهط بمكة المدعو محمد الصلعوم الفاشستي الهمجي المجرم البربري المتوحش صلعوم الصحراء وقرصانها الذي صنعه المسلمون لإلهاً فلا إله إلا الصعوم محمد وأن الله رسوله وعبده إنها مأساة حقيقية وأزمة عالمية لنري في القن 21 المسلمون ’يعلمون الأطفال من سن ثلاث سنوات الإرهاب وإستخدام السكين والمسدس. حياة الغرب في تهديد مستمر بسبب هؤلاء حثالة الشعوب القرآنيين المجرمين .. والممول الأساسي لهذة الجرائم السعودية الوهابية السفية راجمة الناس وقاطعة الأيدي كل أيام الجمعة علناً في الساحات العامة أمام المساجد معسكرات الخراب. فالسعودية الإجرامية الدموية راعية الإرهاب ومنتهكة حقوق الإنسان وجعلتها الماسونية العالمية عضوة في الأمم المتحدةوصديقة للغرب الغير واعي لخطورة تلك الممارسات جورج الفرعوني المصري القبطي الأمريكي الحر ويزدوم نكون أو لا نكون والإسلام والماسونية حولنا ’يهدد حياتنا وينتهك حرياتنا ويلوث حرياتنا ويزدوم الفرعوني القبطي المصري الأمريكي الحر

    wisdom جرثومة عنصرية العروبة الإرهابية وغزواته العدوانية

  2. أعجبتنى طريقة عرض الأستاذ الأمازيغي الباحث أحمد عصيد وطريقة عرضه وتمكنه من اللغة وقوة ألفاظه وحجته. أشكرك على إستضافة هذا الباحث الجليل الذى أمدنا بمعلومات لم نكن نعرفها. أتمنى أن أستزيد عن طريق القرآة إن كان له كتاب أرجو إبلاغى به. كذلك أتمنى أن تقدموا المزيد من هذا النوع من الحلقات والتى توعى الناس وتعرفهم على جذورهم وما عاشه أجدادهم

    Hedy Wasella

أضف تعليق
.الرجاء كتابة تعليقك هنا ببشكل واضح وسليم، تعليقك سوف ينشر مباشرة
أي تعلقات يوجد بها سب وقذف سوف تحذف فوراً