18.04.13
307 - محنة المسلمين مع قصة ذي القرنين | DR150307

الأخ رشيد - سؤال جرئ

https://www.youtube.com/watch?v=yFgOHwPRx6E

Share |

مشاهدات 10344

تعليقات 1

هذا هو الجزء الثاني من الرد على الدكتور عدنان إبراهيم في قصة ذي القرنين، وفيها أعرض أدلة الإثبات على أن الإسكندر هو ذو القرنين، وأن علماء الإسلام يتخبطون لنفي هذا الأمر حتى لا تظهر الحقيقة للناس. العلم والتاريخ يثبتان بما لا يدع مجالا للشك أن المقصود بذي القرنين هو الإسكندر الأكبر.



تحميل ملفات
1 ملف

  1. Video Files

    تحميل الملف - عرض - iPod تحميل الملف

تعليقات
1 تعليق

 شارك بتعليق 
  1. اولا اشكر السيد رشيد بما تعب في دراسة هذا الموضوع وثانيا ان القصة مضحكة لاسباب عدة اولا ان القصة تذكر شخصية معينة بصفة غريبة جدا وهي القرون وليس باسم الشخصية وثانيا حسب جواب الشيوخ على انه هناك شخصيتين تمتلك نفس هذه الصفة الغريبة فهذا شيئ مضحك جدا وغريب فلو كانت الصفة المشتركة بينهما شيئ غير متميز فكان من الممكن ان تكون مصدقة وانا اعتقد ان محمد استلم معلومات محدودة ومتاخرة عن الاسكندر فاخذ فقط بما سمعه من اليهود وما ورد من قوم ماجوج على ان الاسكندر سجد امام اليهود لذلك اعتبره موحد وعادل ومؤمن ولم يكن يعرف صفاته الاخرى لذلك بسبب قلة المعلومات لم يكن محمد قادر على الاجابة واعطاء توضيح او اسم شخصية ذو القرنين واخيرا ان ذو القرنين هو الاسكندر العظيم وان هذا الموضوع هو موضوع تاريخ ويحتاج الى دراسة تاريخية طويلة وان يكون لك القدرة على حفظ المعلومات الكثيفة وهناك معلومات لا تحصى مرتبطة مع بعضها

    ss

أضف تعليق
.الرجاء كتابة تعليقك هنا ببشكل واضح وسليم، تعليقك سوف ينشر مباشرة
أي تعلقات يوجد بها سب وقذف سوف تحذف فوراً