15.06.12
269 - إعجاز سورة الحديد - الحلقة الثانية | DR150269

الأخ رشيد - د. يسري سدراك - سؤال جرئ

http://www.youtube.com/watch?v=X3pSAde4cp4&feature=plcp

Share |

مشاهدات 11658

تعليقات 1

ما هو الإعجاز العددي في سورة الحديد؟ على ماذا يعتمد الإعجاز العددي؟ هل فعلا رقم سورة الحديد يتطابق مع الوزن الذري للحديد؟ وهل رقم الآية فعلا يتطابق مع رقم الحديد في الجدول الدوري للعناصر؟ هل ترتيب السور في القرآن توقيفي أم توفيقي؟ ماذا عن ترتيب الآيات؟



تحميل ملفات
1 ملف

  1. Video Files

    تحميل الملف - عرض - iPod تحميل الملف

تعليقات
1 تعليق

 شارك بتعليق 
  1. ما هو الجديد في زعزعة الحديد؟ وما هو العائد علينا من كلام بطيخ ولغو طبيخ؟ - أصنام القرآن أصنام الحديد وما أدراك أصنام الحديد وزبر الحديد! --------------------- الحديد في البيداء فيه بأس شديد ومنافع الحديد وماأدراك الجديد لأهل البدو في منافع الحديد- فما هو "الجديد" في سراب الصحراء؟ ------------------ "سورة الحديد" هي "سورة الجديد" قبل التعديل في التشكيل علي يد العباسيين ببغداد. وبسبب حذف نقطة واحدة- نقطة الجيم- أصبحت حاءً وحديداً وليس جديداً. فلماذا هذا التلفيق كنتيجة حذف أو إضافة النقطة الواحدة؟------------ العباسيون العرب حرّفوا وزوًروا "سورة الجديد" إلي "سورة الحديد". ------------- فما هو الطائل الروحي والوازع الضميري وراء خرافات ’تقص وكلمات ’ترص وهلوسات ’تنص في فيروسات تلاوات رواية القرآن العقيم السقيم التي’تحول المسلم المسكين إلي آلة صماء تصرخ "أشهق أن لا شيطان إلا الله شوشو" و "أشهق أن محمداً دلدوله وسفاحه" و "أحذق أن لا إبليس إلا الله"؟ -------------------- حتي تحول المسلم إلي "ريموت" يشهق "لا إله إلا الله أحد- الأصنام" ثم يزفر "الله أكبر- المجرمين" لذبح البشر ليسرق ويقتل ويهلك. ----------- ولماذا هذا الكم من اللغو والخرافة والحشو والندالة في رواية حواديت بدوية محمدية شفاهية لكل من هبّ ودبّ ومن كل حدب وصوب. فما علاقة "الحديد" – إن لم يكن "الجديد"- بالروح الإنسانية والنفس العاقلة والضمير الإنساني للإرتقاء به روحياً وضميرياً من عالم الشر والرزيلة وإلي عالم الخير والفضيلة؟ --------------------- وهل حقيقة كما إدعي المصروع صعلوك الصحراء – والمدعو "القثم المحمد- أن هناك جبريلاً كائناً خرافياً يمسك بيده ويمده بالخزعبلات القرآنية تنزيلاً هكذا معدن "الحديد" أنزلوه علي رؤوس الناس لتهشيمها وفيه من المنافع التي يراها البدوي المترحل المقشف في صحراء قاحلة جرداء مليئة بالعواصف الرملية والكثبان الرملية وقيظ الحر والحرارة؟ ----------- "أنزلنا فيه الحديد فيه منافع للناس"- فهما هو العائد علينا من كلام بطيخ ولغو طبيخ؟ وهذه لغة البدو في التعبير عن منافع الحمير والدواب والمعيز وتهتهات سراب الصحراء والتي أسموها المسلمون "غيبيبات" الخرافات البدائية القروية القبلية القرآنية. -------------------- وهذا يتناسب مع لغو القرآن عن الأعناب والتمر فيه سكراً ورزقاً حسناً والحمير لتركبوها والفيل وما أدراك الفيل لتأخدوا "سن الفيل" منه والخيل لتركبوها. فما هو الجديد للبشر في إستخدامهم الحمير والبغال ليركبوها والمعيز ليأكلوها والبعير ليشربوا ألبانها ويأكلوا لحومها. ---------------- بل فالبدو يأكلون لحوم الحمير والإبل ويبتلعون الجراد ونوي التمر والبلح والوزغ من شدة الجوع وقرصة القحط والجفاف إلي حد شرب بول البعير وشرب أبوال بعضهم البعض والرضاعة من بعضهم البعض بسبب المجاعة – كما في رضاعة الكبير ورضاعة القضيب ! ------------------ وهل "الحديد" المذكور هنا هو نفسه الذي في سورة الكهف: "وآتوني زبر الحديد حتي إذا ساوي بين الصدفين قال أنفخوا حتي إذا جعله ناراً قال آتوني أفرغ عليه قطراً" أم "وآتوني زبر الجديد حتي إذا ساوي بين الصدفين قال أنفخوا حتي إذا جعله ناراً قال آتوني أفرغ إليه قطراً"؟ ------------ فأيهما من الخرافة المقبولة "آتوني زبر الحديد" أم آتوني زبر الجديد"؟ وهل إسم السورة هي "سورة الحديد" أم سورة الجديد"؟ ---------------- وهل كل ما هب ودب في رواية القراءة القرآن له منافع بدءً من الأنعام الذين هم أمم أمثال المسلمين ومروراً "بالحديد" وإنتهاءً "بالخمور" المسكرة المربحة؟ ---------------- أجيبونا يا أهل الجهل والتخلف. ومبروك عليكم قرآنكم مصدر تخلفكم وهنيئاً لكم بالضلال والضياع مع "حديد" الكثبان الرملية! ------------ مؤكد أن ’كتاب ومؤلفي فيروسات القرآن كانوا سكاري مسطولين سكرانين.--------------------- الخلاصة ان رواية القرآن صناعة أرضية ركيكة أيام العباسيين المتأخرة ولم يهبط من السماء-كما يدعون- بل خرج من الأرض أي مخلوق –كما وضح المعتزلة لوجود أسباب لخلقها حسب طلب الزبائن- وأضحي صنماً خرافياً للمسلمين موضوعاً وملفقاً ومفبركاً وبدون ترتيب. ------- فالقرآن هو مدونة خرافات في مجموعة خزعبلات وأصنام لا تقبلها إلاعقول البدو المتخلفة في رحل في صحراء جرداء. "فالجديد" أضحي "الحديد" وضاع المسلمون في تراهات الخيبة والخرافة والخيلة والخبلان وخديعة نصب وكذب ودجل من محمد وعصابته علي أكتاف كفار قريش الوثنيين وتابعيهم. ------------- فلاعلاقة بين الحديد والأصنام الوثنية ولكن هو خطأ مطبعي بين الحديد والجديد

    wisdom: فلاعلاقة بين الحديد والأصنام الوثنية ولكن هو خطأ مطبعي بين الحديد والجديد

أضف تعليق
.الرجاء كتابة تعليقك هنا ببشكل واضح وسليم، تعليقك سوف ينشر مباشرة
أي تعلقات يوجد بها سب وقذف سوف تحذف فوراً