02.08.11
تعليق عمر أديب على أحداث العريش والتحرير: عايزين تتحكموا بالشريعة ... ده إحنا بنقعد في تفسير آية واحدة من القرآن وكل واحد فينا يفسرها على مزاجه | DA070396

عمر أديب - محمد مصطفى شردي - القاهرة اليوم - الوجه الحقيقي للإسلام

Share |

مشاهدات 10184

تعليقات 4



تحميل ملفات
1 ملف

  1. Video Files

    تحميل الملف - عرض - iPod تحميل الملف

تعليقات
4 تعليق

 شارك بتعليق 
  1. الشعب ’يريد إسقاط شريعة القرآن التي لا تصلح للحشرات والحيوان. الشعب ’يريد إسقاط شرع الله في سبيل الحياة الإنسانية الحرة الكريمة. الشعب ’يريد إسقاط إستبداد القرآني والشعب لا يسمح إستغلال الإنسان لأخيه الإنسان. الشعب ’يريد إسقاط الإستغلال والإستعباد. الشعب والشباب ’يريد إسقاط الإستبداد الديني الذي يسمي "شرع الله . الإنسان لم ’يخلق للقانون الظالم في سبيل الله ولكن القانون ’يخضع للإنسان وحياة الإنسان الكريمة.

    wisdom: الشعب ’يريد إسقاط شريعة القرآن

  2. يا سي عمر المجلس العسكري فيه منهم قسم كبير مؤيدون الى التيارات السلفيه والتيارات الاخوانيه . فتاوي السلفيون في بداية الثوره كفرو الثوار المتواجدون في ميدان التحرير. الاخوان لم يقتربو من ميدتن التحرير الا بعد تنحي الرئيس حسني مبارك . وعندها تاكدو من نجاح الثوره وبدائو في القفز على الثوره ومحاولة قيادتها. اصدقك القول يا سيد عمر اديب الويل لمصر الحظاره والمصريون الاحرار ان تولو هؤلاء الرعاع قيادة مصر وجعل الشريعه الاسلاميه نحكم مصر. ولاكني اوكد لك هذا لن يحصل الا في محو مصر من خارطة العالم. لان في مصر رجالات لن ترضى بهم ولا في حكم الشريعه الاسلاميه او بمعنى اخر شريعة الغاب

    we

  3. عريب الرنتاوي كاتب ومحلل سياسي الادني . رايات سوداء في ميدان التحرير * عريب الرنتاوي ظهور الحركات السلفية في ميدان التحرير أثار فزع قطاعات واسعة من المصريين، في الصدارة منهم بالطبع، المسيحيين الأقباط والتيارات السياسية اليسارية والليبرالية والقومية، فضلا عن حركات نسائية ومنظمات المجتمع المدني والنخب الحديثة. وزاد الطين بلّة، أن هؤلاء الذين نزلوا بكثافة على الميدان، رفعوا شعارات تذهب في الاتجاه المغاير لكل ما توافق عليه المصريون خلال الأشهر الست الفائتة، بمن فيهم الإخوان المسلمين، الذين تحدثوا عن دولة مدنية ديمقراطية، وشددوا على «المواطنة المتساوية» كأساس للحقوق الواجبات...السلفيون رددوا شعارات تطالب بأسلمة الدولة والمجتمع، وتطبيق الشريعة. مصادر السلفيين، لم تعد تخفي أجندتها، معظمهم على الأقل، هم يتحدثون عن خمسة ملايين سلفي، سيكون لهم القول الفصل في الانتخابات المقبلة...هم سيستبسلون في الدفاع عن المادة الثانية من الدستور التي تتحدث عن «دين الدولة»...هم سينافحون عن «حاكمية الشرع والشرعية» مهما جاءت ردات فعل الآخرين. المصادر المصرية القلقة من نمو هذا التيار، بدأت تتحدث عن تشكيل جبهة وطنية متحدة في مواجهته...جبهة تتكون من أحزاب وكتاب وشخصيات وطنية وإسلاميين متنورين، بمن فيهم الإخوان المسلمين، هدفها الدفاع عن «برنامج الثورة» ومنع السلفية من اختطاف «راية الثورة» وتجييرها...الدفاع عن إرث مصر وموروثها، فمثل هذه الحركات والأفكار والمدارس، غريبة عن تراث مصر وتقاليدها وتاريخها. المصادر ذاتها، تتحدث عن «سيل متدفق» من المال، الذي يصب في جيوب هؤلاء تحت شتى الأسماء والمسميّات والعناوين...أموال من المفترض أن تصب في صالح صناديق الإغاثة والإعالة والمساعدة، فإذا بها تجير لصالح صناديق الاقتراع بدلاً من ذلك، وهذا أمر ستكون له نتائجه الملموسة في تقرير مستقبل أول انتخابات تجري بعد انهيار نظام مبارك. السلفيون الأكثر تشددا، هم رأس حربة «الثورة المضادة» في مصر...هؤلاء استخدمتهم الأجهزة الأمنية في النظام السابق، لموازنة النفوذ المتزايد للتيار الإخواني، وللتحريض ضد إيران وحلفائها، خصوصا حماس وحزب الله...ثم استقدمتهم الأجهزة لمواجهة نذر التغيير، وها هي فلول النظام المنحل، تأتلف مع هؤلاء لقطع الطريق على الثورة والحيلولة بينها وبين تحقيق مراميها وأهدافها. ما يفعله هؤلاء في بر مصر وصعيدها ودواخلها، هو حلقة في سلسلة الثورة المضادة، التي تستهدف إجهاض ربيع العرب، وتحويله إلى خريف قائظ جاف وشيك، يستبدل اليابس بالأخضر...هؤلاء هم من يسحل الجنود السوريين في الشوارع ويلقي بجثثهم في نهر العاصي...هؤلاء هم من يعيثون فساداً ضد إنجازات تونس المدنية طوال سنوات التحديث... هؤلاء الذين خاضوا الحروب والمعارك في كل مكان، لم يكرم الله وجوههم بإطلاق رصاصة واحدة ضد إسرائيل؟!. لكن تجارب التاريخ، قديمها وحديثها، تظهر أن سحر هؤلاء سرعان ما ينقلب على الساحر، وأنهم يعضون اليد التي امتدت إليهم أولاً...وأن أولى رصاصاتهم غالباً ما تستقر في صدر من احتضنهم...أوليست هذه خبرة السادات في تعامله مع هذا التيار...أوليست هذه خبرة لبنان (بعض لبنان بالأحرى) مع فتح الإسلام؟...أوليست هذه خبرة النظام السوري مع الذي يتصدون له بالرصاص هذه الأيام، بعد أن ظنّ أنه وحده القادر على توظيفهم وتوجيههم واستخدامهم خدمة لأغراض سياساته وحسابات استراتيجيته. لنتحد خلف الجبهة المتحدة التي يتنادى مصريون إصلاحيون شرفاء لبنائها وتفعيلها دفاعاً عن حاضر مصر ومستقبلها ووحدة أهلها وترابها...فهؤلاء ما حلّوا أرضا، إلا وغرسوا فيها بذور الانقسام المذهبي والتفتيت الطائفي والحرب الأهلية، فالحذر الحذر.

    we

  4. خرج علينا آخر الزمن ’دعاة الغلو القرآنية والتطرف العدوانية والتعصب الإرهابية والتقوي الصناعية وجماعات الحفاة العراة وأعشار المتعلمين والجهلة القتلة’دعاة التخلف وحماة الفقر والجهل والمرض وعصابات المرتزقة الوهابية والخونة الجهادية المأجورين وفلول الرجعية الدينية يلعبون أدوار البلطجة الإسلامية والعربجة السلفية ويطلقون علي أنفسهم أسماءًّ تمويهية ------------ فمثلا الغربان الجرزان المسلمون يدعون "الحرية والعدالة" وهم أعداء الحرية الحقيقية والعدالة. بل جمعية الأخوان المسلمون" هم فلول العبودية والظلم والإرهاب التي أفرخت كل الجماعات الإظلامية بدءً من التكفير والهجرة والجهاد إلي السلفية الطالحة ------------- والسلفية سموا أنفسهم بتلاليبهم القصيرة علي المودة القرشية السفيهة وهم أبعد ما يكونوا عن نور الحرية فهم الظلام الدامس بعينه. --- هذا هو حالة الإستعباط والإنقضاض علي ثورة الشباب في مصر وهؤلاء الحثالة الإسلامية ’يريدون الإنقضاض وحكم ملايين المصريين بالحديد والنار والديناميت والدمار - وهذا لم ولن يكون أبداً وسنسحق وسنحاكم هذه الحثالة بالعلمانية المدنية الحقوقية وسيادة القانون العلماني المدني الحقوقي الليبرالي. تحت القانون العلماني سنحاكم القتلة علي جرائمهم ومحرضيهم ومنهم الشيوخ ومحمد العوا الفلسطيني وأمثاله من المحامين المرتزقة أو الإسلاميين.

    wisdom: الإستعباط مع تسييس الإسلام والإستهبال بالقرآن في ملاعب الجاهلية

أضف تعليق
.الرجاء كتابة تعليقك هنا ببشكل واضح وسليم، تعليقك سوف ينشر مباشرة
أي تعلقات يوجد بها سب وقذف سوف تحذف فوراً