22.02.11
نبيه الوحش: الحكم بإعدام الكموني متناقض و متهلهل والنظام الفاسد البائد هو سبب الإحتقان الطائفي | DA110115

جمال عنايت - جمال أسعد - نبيه الوحش - برنامج على الهوا - قناة الصفوا - حقوق الإنسان وحرية العقيدة

Share |

مشاهدات 7335

تعليقات 2



تحميل ملفات
1 ملف

  1. Video Files

    تحميل الملف - عرض - iPod تحميل الملف

تعليقات
2 تعليق

 شارك بتعليق 
  1. نبيه الوحش او نبيه الحمار لا فرق بينهما لان هذا الانسان هو حيوان لا شعور بالانسانيه في قلبه ومبدئه الديني الدنيوي لشيطاني. هذا القذر يدافع ولاكن عن ماذا ؟. يدافع عن مرتكب جريمه بالقتل الجماعي وفي باب الكنيسه . لماذا لم يقدم الذين كانو وراء تحريض هذا المجرم والذين دفعو لهم لتنفيذ جريمتهم لقتل الابرياء. لماذا لا يقدم النائب الغول المحرض الفعلي لهولاء القتله. ولماذا يتبراء بعضهم اين هي العداله التي يتشدق بها علماء المسلمون واين قبول الاخر والتعايش السلمي الى ابناء الوطن الواحد ؟. .

    ابو الوفاء

  2. نظام مبارك للديكتاتورية والفساد والفضائح هو إنتاج المادة الثانية الشريعة الإسلامية والثقافة القرآنية التي ’تجرم أي محاججة أو إعتراض أو ’معارضة لها (أعداء الله والإسلام كما ’يروجون) وما آلت إليه من ’مسلمات قرآنية إسلامية وصناعة بشرية للشيوخ المدلسين من التكفير دون التفكير والفقهاء المستبدين للنقل دون العقل مثل أحمد الغزالي و إبن حنبل وإبن تيمية وإبن القيم الجوزية والمودودي و إبن عبد الوهاب وسيد قطب الإخواني--------------------2---------------------- الشريعة الإسلامية هو نظام سياسي من "ولي الأمر المطلق" و "الحاكمية لله الغيبية" و "التوريث أو الخلافة" و "الشوري بالبيعة بين الصفوة دون الشعب" وتخويف وكبت الناس بعقوبات بربرية وحشية من التعذيب والسحل والقتل ’يسمونها "الحدود" لقمع أصوات الأحرار وقهر كل الشرفاء وفرض الأتاوات والجزية عنوة عصابة المافيا. تحت الشريعة الإسلامية السنية السلفية (الوهابية الإخوانية والجماعات الإسلامية- فقه بشري وضعي) لا لديموقراطية حكم الشعب بالشعب للشعب ولا لإنتخابات نزيهة ولكن تحت الإبتزاز والإرهاب ورفض العدالة الإجتماعية والمساواة في حق المواطنة الغير منقوصة ورفض حقوق الإنسان الكاملة ومحاربة الدولة المدنية (غيرعسكرية بوليسية دينياً) ورفض الحكم العلماني (الغير ديني غيبي وغير طائفي ورفض المسلمات الدينية المطلقة). فالشريعة الإسلامية هي إبتزاز "سياسة فرق تسد" ضد المسيحيين (مذمومون أهل ذمة في أرض الكفر والشرك الحرب لفرض جهاد العين للولاء والبراء) والشيعة الكفار والبهائيين المشركين. الشريعة الإسلامية السنية والشيعية والتي تعيش تحت حماية البوليس الديني في السعودية وإيران المستبدين في أي وقت لممارسة الحق الغيبي في قانون العقوبات بقطع الأيدي والأرجل وسمل العيون وبتر الأتوف والأذون والألسن والقتل المبين والإضطهاد ضد كل معارض سياسي فهو ’محارب وعدو الإسلام والقرآن والسيفين و"أعدوا لهم ما إستطعتم به من قوة ومن رباط الخيل والجمال.........وأعدوا لهم كل مرصد وأحصروهم وأقتلوهم. فالشريعة الإسلامية هي قاتل "حقوق الإنسان" وذابح الكرامة الإنسانية وتعطيهم مشروعية القمع والقتل الخسيس. ففي الشريعة الإسلامية في المادة الثانية بالدستور الفاسد لاصوت يعلو علي صوت القمع والقهر والسبح والحمد للسلطان الطغيان الخليفة والشيوخ كالسعودية والإمام وعصابته من المللات البوليسية في إيران

    wisdom: نظام مبارك للديكتاتورية والفساد والفضائح هو إنتاج المادة الثانية الشريعة الإسلامية والثقافة القرآنية

أضف تعليق
.الرجاء كتابة تعليقك هنا ببشكل واضح وسليم، تعليقك سوف ينشر مباشرة
أي تعلقات يوجد بها سب وقذف سوف تحذف فوراً