شاهد واقرأ المزيد
- 02.01.14 342 - قصتي مع الجماعة الإسلامية - الجزء الثاني 14553 مشاهدات
- 28.03.14 353 - وسواس الوضوء والصلاة في الإسلام 14258 مشاهدات
- 11.04.14 355 - تاريخ الغزو الإسلامي لشمال أفريقيا 16944 مشاهدات
- 01.03.14 161 - حياة العابرات: تحديات وإنتصارات 9567 مشاهدات
- 17.05.14 170 - محن وإنتصارات في حياة العابرات: قضية مريم حليم من السودان 10897 مشاهدات
- 16.12.13 177 - جذور الإرهاب في الإسلام 14180 مشاهدات
- 22.01.14 184 - محنة الشيعة بين الزهراء وإبنة عمران 10707 مشاهدات
- 18.03.14 197 - المسيح يهوه السلطان المطلق ج2 9385 مشاهدات
- 04.02.14 95 - مقدمة سفر حجي - الجزء الثاني 9287 مشاهدات
- 26.04.14 31 - أسباب النزول - الجزء الثالث 8077 مشاهدات
26.02.11
الفساد القضائي ما بعد يوليو 1952 حتى نهاية عهد مبارك | DA110118
عمر أديب - محمد مصطفى شردي - المستشار هشام بسطويسي - القاهرة اليوم - حقوق الإنسان وحرية العقيدة

Play
Fullscreen
0:00
/
0:00
-0:00
Loaded: 0%
Progress: 0%
00:00
Mute

مشاهدات 13512
تعليقات 1
تحميل ملفات
1 ملف
-
Video Files
تعليقات
1 تعليق
شارك بتعليق
أضف تعليق
.الرجاء كتابة تعليقك هنا ببشكل واضح وسليم، تعليقك سوف ينشر مباشرة
أي تعلقات يوجد بها سب وقذف سوف تحذف فوراً
المزيد في الدليل والبرهان
2011-03-09 19:51:04
همجية الإسلام وبربريته بالصوت والصورة والألوان الحمراء والسوداء----------------------------------------- أين الرحمة وأين التقوي وأين السماحة (التي وجعتم أدمغتنا بها آلاء الليل والنهار) في الإعتداءات الوحشية علي كنيسة أطفيح بحلوان والإستنفار نفراً بمعاول الهدم والدمار وأنياب الخراب المتوحشة وحرقها وهدمها إلي مستوي أديم الأرض؟----------------------لقد تيقنت الآن أن الإسلام هو الهدم الهدم والدم الدم. إنني سعيد جداً لما فعلوه آلاف المجرمون فهذا أكبر دليل لنا علي همجية أيديولوجية الإسلام الإستبدادي السياسي الإستيطاني حتي تتعلم الناس من المسلمين وغير المسلمين في الشرق والغرب عن همجية الإسلام بالصوت والصورة والألوان الحمراء والسوداء-------------------- قرر الرعاع الهمج والدهماء الغوغاء المجرمون الذين تطاولت أياديهم الشريرة الآثمة بالإعتداء علي كنيسة المسيحيين أنهم من تقواهم ورحمتهم المتوحشة المعهودة سيأسلموا الأرض إلي الإسلام حتي تنطق الشهادتين المشركتين واحدة لله أكبر وواحدة لشريكه محمد. عجباً اللصوص السفاحين ستبني مسجداً (بإسم الرحمة أوالتقوي أوالأقصي) للصلاة حمداً لله علي جرائم الهدم والسلب والنهب والسرقة والحرائق والعدوان. فإن كان "الرحمة" فأين الرحمة في جرائم الغوغاء؟ وإن كان "التقوي" فأين تقوي الهدم للرعاع؟ وإن كان "الأقصي" فلماذا لا يذهبوا للأقصي في الحجاز؟--------------------------وعلي أية حال فما فعله المسلمون هذا ليس جديداً علي تاريخ الإسلام الأسود في التعدي والعدوان الآثم كما علمهم محمد والقرآن. فالمسلمون إستولوا علي مكان معبد داوود في أورشليم وبنو فوقه "المسجد الإقصي". وفي دمشق إستولي الأمويين المجرمين علي كاتدرائية القديس يوحنا وبنو بجلا عنة "السجد الأموي". وفي مصر عدد كبير من كنائس الأقباط إستولوا عليها وبنوا فوقهم مساجد. وفي تونس حولوا الكاتدرائية إلي جامع إبن ’قتيبة. وفي تركيا من خمسمائة عام في القسطنطينية (إستنبول) حولوا كاتدرائية أجا صوفيا إلي مسجد. وهكذا مسلسل السطو الإسلامي لكنائس المسيحيين مستمر منذ ظهور الإسلام الإستسلام وحتي اليوم.
wisdom: همجية الإسلام وبربريته بالصوت والصورة